إيدرسون مورايس في أفضل حالاته قبل نهائي الأبطال
إيدرسون مورايس
إيدرسون مورايس

لم يبدأ إيدرسون مورايس حارس مرمي مانشستر سيتي الموسم الحالي بأفضل شكل ممكن، لكنه اختتم الموسم بالقفاز الذهبي كأفضل حارس مرمى في الدوري الإنجليزي، الحارس البرازيلي كان أحد نقاط الضعف لمانشستر سيتي منذ بداية الموسم، ولكن تحول ليكون من نقاط قوة الفريق الفائز بالدوري.

في البداية تحدث ليما عن مستوى إيدرسون في بداية الموسم، وقال: لقد بدأ بشكل سيء للغاية بسبب الإصابات والتي تعرقل من مسيرة أي رياضي، لكنه عاد وتدرب بجد، فهو يعلم جيدا أن اللعب بمستوى مرتفع سيكون مفيدًا له وللفريق أيضا لذلك كان يتدرب بكل قوته.

وصرح ليما بمستواه وأن إيدرسون عمل بجد حتى قاد فريقه لنهائي دوري الأبطال مع فريق تشيلسي، لأنه امتلك الإرادة والشجاعة ليحقق أحلامه، وخلال 36 مباراة مع مانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي تصدى إيدرسون مورايس لـ63 تسديدة بنسبة نجاح 75%.

إديرسون في أفضل حالاته قبل نهائي الأبطال

نسبة ترتفع إلى 80% في دوري الأبطال بعدما تصدى لـ15 كرة حاسمة من أصل 20 خلال 11 مباراة، وعدد التسديدات القليل الذي يواجهه إيدرسون يعود بفضل ثنائية روبن دياز وجون ستونز الدفاعية المميزة والتي لعبت أغلب مباريات الفريق هذا الموسم.

وعن هذه الثنائية الدفاعية وتأثيرها على إيدرسون صرح ليما أنه يعتقد أنهما ساعدوا إيدرسون، فحين تكون أمامك الحماية تؤدي بشكل أفضل، لكنك تواصل القتال أيضًا وتظهر كل إمكانياتك في الكرات التي تأتي إليك.

ولا يقتصر دور إديرسون فقط على مهمة حراسة المرمي بل أيضًا هذا بجانب صناعته للأهداف في الدوري الإنجليزي.

وحول هذه المهارة يشرح ليما أنه يستطيع تمرير تلك الكرة بكلتا قدمية بدقة عالية بقوة، وهذه التمريرات تجعل لاعبي فريقه يدخلون في صراعات فردية مع مدافعي الخصم.