النادي الكتالوني وأولى تصريحات المرشح الجديد لخلافة بارتوميو بعد أزمة
سحب الثقة

النادي الكتالوني العريق الذي واجه في الفترة الأخيرة تذبذبات في إدارة الفريق، والتي أثرت بشكل سلبي على اللاعبين،
وعلى رأسهم البرغوث الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي كان سيرحل عن النادي، لكنه تراجع عن قراره ليؤجله إلى نهاية الموسم القادم.

شهدت إدارة البلوجرانا ثورة على جوسيب ماريا بارتوميو بعد القرارات الخاطئة التي أتخذها في الفريق خلال الفترة الأخيرة،
والتي كان نمت بعد تصريح ميسي بأنه لم يعد يثق في رئيس ناديه ووصف مستوى الفريق بغياب الرؤية وعدم وجود مشروع واضح لبناء فريق قوي،
وخرج رجل الأعمال جوردي فاري ليزعم جمع توقيعات الأعضاء من أجل سحب الثقة من رئيس نادي برشلونة الحالي بارتوميو.

 

النادي الكتالوني وتصريحات جوردي فاري عن أزمة سحب الثقة من بارتوميو

صرح جوردي فاري رجل الأعمال الكتالوني والمرشح الجديد لرئاسة البلوجرانا خلال بيانه الصحفي الأخير،
قال: “عندما رأيت أننا لا نستطيع المضي في هذا الطريق، كان ذلك بعد نصف ساعة من مباراة بايرن ميونيخ 8-2. قضية ميسي لم تظهر بعد،
ابدأ بالتنسيق مع وزارة العدل، في غضون أسبوع من الهزيمة، وأعددنا لوجستيات الحملة”.

وأكمل جوردي حديثه: “لدينا علامة تجارية تسمى برشلونة، والرياضة التي نطورها ستجذب ميسي مرة أخرى.
أنا متأكد من أن ميسي لا يريد الرحيل، لكنه غير راضي عن الإدارة ووضع الفريق الحالي، أنا متأكد من أن ليو سيبقى هنا إلى الأبد”.

كما تحدث عن الرئيس الحالي بارتوميو وقال: “لقد بقي السيد بارتوميو في منصبه، لكنني لا أعتقد أنه في وضع جيد.
بمجرد أن يكون موقفنا صحيحاً، لا أعتقد أنه سيستقيل بعد الانتخابات لأنه لن يخاطر بأول رئيس يفقد الثقة في تاريخ برشلونة”.

 

العلاقة بين رحيل بارتوميو وإمكانية بقاء ميسي

النادي الكتالوني
النادي الكتالوني

يرى أغلب المحللين أن رحيل الرئيس الحالي للنادي الكتالوني بارتوميو من أحد أكبر الأندية في العالم، يمكن أن يؤثر على مستقبل ميسي،
وذلك وفقا لتصريحات الأرجنتيني في سبتمبر الماضي أن الطريقة التي عمل بها النادي كانت السبب الرئيسي في محاولته لترك الفريق في الصيف المقبل.

بينما اقترح أحد أبرز المرشحين لخلافة بارتوميو فيكتور فونت، والذي يقوم بحملته الانتخابية،
أن يتوصل لاتفاق بوصول تشافي هيرنانديز الزميل السابق للنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، والمدير الفني الحالي لفريق السد القطري،
ليتولى تدريب البلوجرانا، وذلك بالرغم من أنه أوضح قبل أيام أن المدرب الهولندي الحالي رونالد كومان يمكن أن يستمر.